حديث ' مس الذكر ' و ' لا نكاح إلا بولي ' و ' كل مسكر حرام ' .
وأما الحديث الثاني: فإن مالكا قد قدح في ابن إسحاق .
وأما الثالث: فإن بقية كان مدلسا عن الضعفاء .
ولا يوثق بحديثه .
ثم عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرسل .
والمراسيل ليست بحجة .
وأما الرابع والتاسع: ففيهما إسحاق الفروي . قال النسائي: ليس بثقة .
وفي الرابع عبد الله بن عمر العمري ، وقد ضعفه يحيى .
وقال النسائي: ليس بالقوي .
وقال ابن حبان: غلب عليه التعبد فغفل عن الحفظ ، فوقعت المناكير في روايته فلما فحش خطؤه استحق الترك .
وأما الخامس: ففيه يزيد بن عبد الملك .
قال أحمد: عنده مناكير .
وقال يحيى والدارقطني: ضعيف .
وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث جدا .
وقال النسائي: متروك الحديث .
وأما السادس: ففيه عبد الرحمن العمري قال أحمد: ليس يساوي حديثه شيئا حذفناه .
كان كذابا .
وقال يحيى: ليس بشيء .
وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث كان يكذب .
وقال النسائي وأبو زرعة والدارقطني: متروك .
وأما السابع: فقال الترمذي: قال البخاري: مكحول لم يسمع من عنبسة .
قال: وكأنه لم ير هذا الحديث صحيحا .
وقد ذكر محمد بن سعد: أن العلماء ضعفوا مكحولا .
وأما الثامن: فقال البخاري: إنما روي عقبة عن ابن ثوبان هذا الحديث مرسلا عن رسول الله ، قال: وقال بعضهم عن جابر ولا يصح .
وأما التاسع: ففيه إسحاق الفروي وقد سبق جرحه .
والجواب:
أما الحديث الأول: فقد حكم بصحته الترمذي .
وإسناده صحيح .
ومن الممكن أن يقال: إن عروة حين سمعه من بسرة لم يكن سمعه منها ، ثم سمعه منها .