فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 1490

يدل على هذا: أن الدارقطني روى في كتابه عن عروة أنه قال بعد أن حدثه مروان: فسألت بسرة بعد ذلك ، فصدقته .

وأما ابن إسحاق: فقد وثقه يحيى .

وقال شعبة: هو صدوق .

وبقية: قد أخرج عنه مسلم في صحيحه ، وما زال العلماء يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وإذا كان جده هو عبد الله لم يكن الحديث مرسلا .

لأنه قد سمع شعيب منه .

ثم المراسيل عندنا حجة .

وأما عبد الله بن عمر: فقال يحيى في روايته: ليس به بأس ، ويمكن أن يطالب بسبب التضعيف في حق الكل .

فإن المحدثين يضعفون بما ليس بضعيف عند الفقهاء .

وما حكوه عن الحرب فبعيد .

لأن قوله ' عن امرأة ' يدل على وهن وليس في الصحابيات مغمز .

وكذلك ما حكوا عن يحيى ، فإنه لا يثبت .

وقد كان مذهبه انتقاض الوضوء بمس الذكر ، وكان يحتج بحديث بسرة .

كذلك رواه الدارقطني عنه .

وروى عنه عبد الملك الميموني أنه قال: إنما يطعن في حديث بسرة من لا يذهب إليه .

والاعتماد من هذه الأحاديث على حديث بسرة .

ز: حديث بسرة رواه أيضا أبو داود ، وابن ماجة والنسائي ( 1 ) وأبو حاتم بن حبان في صحيحه .

وقال النسائي: هشام بن عروة لم يسمع من أبيه هذا الحديث .

وقال الإمام أحمد: قال شعبة: لم يسمع هشام حديث أبيه في مس الذكر .

قال يحيى: فسالت هشاما ، فقال: أخبرني أبي .

ورواه ابن أبي فديك ، عن ربيعة بن عثمان عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن مروان ، عن بسرة ، فذكر الحديث .

قال عروة: فسألت بسرة فصدقته .

فقد صح سماع عروة من بسرة ، وسماع هشام من أبيه .

وقال الشافعي: قد روينا عن غير بسرة عن النبي والذي يعيب علينا الرواية عن بسرة يروي عن عائشة بنت عمرو وأم خداش ، وعدة من النساء ليس بمعروفات في العامة ويحتج بروايتهن ويضعف بسرة مع سابقتها وقديم هجرتها وصحبتها النبي وقد حدثت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت