فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 1490

ولنا: أن النبي حرم مارية وقيل: العسل ، فنزل قوله تعالى: ( ^ قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم ) [ التحريم: الآية 2 ] .

2183 - قال محمد بن سعد: حدثني أبي ، حدثني عمي ، عن أبيه ، عن جده عن ابن عباس ، قال: كانت حفصة وعائشة متحاببتين ، فذهبت حفصة إلى أبيها تتحدث عنده ، فأرسل النبي إلى جاريته فظلت معه في بيت حفصة فرجعت حفصة فوجدتهما في بيتها فخرجت الجارية ودخلت حفصة ، فقالت: قد رأيت من كان عندك ، والله لقد سؤتني ، فقال النبي: ' والله لأرضينك وإني مُسر إليك سرًا فاحفظيه ' ، قالت: وما هو ؟ قال: ' أشهدك أن سريتي هذه عليّ حرام رضى لك ' ، فأنزل الله تعالى ( ^ يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) .

ز: هكذا روي عن عبد الوهاب الحافظ من حديث محمد بن سعد العوفي ، وهذا الإسناد مشهور ، وإن كان في بعض رواته كلام ، لكنه ثابت إلى ابن عباس . وقد رواه ابن أبي حاتم ، وغير واحد ( 1 ) ، وأصحاب التفاسير ( 2 ) ، وغيرهم .

2184 - قال البغوي: ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا حجاج بن محمد ، ثنا ابن جريج ، عن عطاء أنه سمع عُبيد بن عمير يحدث قال سمعت عائشة تخبر أن النبي كان يمكث عند زينب ويشرب عندها عسلًا ، قال: فتواصيت أنا وحفصة أيتنا ما دخل عليها فلتقل إني أجد منك ريح مغافير ، فدخل على إحداهما فقالت له ذلك ، فقال: ' بل شربت عسلًا عند زينب ولا أعود له ' ، فنزل قوله تعالى: ( ^ يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاك أزواجك ) .

أخرجاه في الصحيحين ( 3 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت