238 -قال الدارقطني: حدثنا أبو بكر الشافعي وأحمد بن محمد بن زياد قالا: حدثنا إسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي قال: حدثنا مكي بن إبراهيم قال: حدثنا أبو حنيفة عن منصور بن زاذان عن الحسن عن معبد عن النبي قال: بينما هو في الصلاة ، إذ أقبل أعمى .
يريد الصلاة فوقع في زبية .
فاستضحك القوم حتى قهقهوا .
فلما انصرف النبي قال: ' من كان منكم قهقه فليعد الوضوء والصلاة ' .
ومنهم أبو العالية .
239 -قال الدارقطني: حدثنا أبو بكر النيسابوري قال: حدثنا يوسف بن سعيد حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زائدة عن هشام عن حفصة عن أبي العالية قال: جاء رجل في بصره سوء .
فدخل المسجد - ورسول الله يصلي - فتردى في حفرة كانت في المسجد ، فضحك طوائف منهم .
فلما قضى صلاته أمر من كان ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة .
هذا الحديث حديث أبي العالية .
وهو الذي رواه مرسلا .
وكل من رفعه فقد غلط .
ومن أرسله عن غيره فإنه يرجع إليه .
فأما الطريق الأول: ففيه بقية .
ومن عادته التدليس ، فكأنه سمعه من بعض الضعفاء ، فحذف اسم ذاك .
وقد كان له رواة يسوون الحديث ويحذفون اسم الضعيف .
وأما طريق أبي هريرة ففيه علل:
إحداهن: أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة .
والثانية: عبد الكريم .
فقد رماه أيوب السختياني بالكذب .
وقال أحمد ويحيى: ليس بشيء .
وقال السعدي: غير ثقة .
وقال الدارقطني: متروك .
والثالثة: عبد العزيز .
قال يحيى: ليس يساوي حديثه فلسا .
وقال مسلم بن الحجاج: ذاهب الحديث .
وقال النسائي: متروك الحديث .
وأما طريق أنس: ففيه آفتان: أبو معاذ ، واسمه سليمان بن أرقم .
قال أحمد: ليس بشيء ، لا يروى عنه الحديث .
وقال يحيى: ليس بشيء ، لا يساوي فلسا .
وقال النسائي والدارقطني متروك .
والثانية: سفيان بن محمد .
قال ابن عدي: كان يسرق الأحاديث ويسوي الأسانيد ،