271 -الحديث الأول: قال أحمد: حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي قيس عن هزيل ابن شرحبيل عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله توضأ ومسح على الجوربين والنعلين .
قال الترمذي: هذا حديث صحيح .
فإن قالوا: قد روي عن أحمد أنه قال: أحاديث أبي قيس ليست حجة ؟
قلنا: قد قال في رواية: ليس بأبي قيس بأس .
ثم قد صححه الترمذي .
ز: وروى هذا الحديث أبو داود وابن ماجة ( 1 ) .
قال أبو داود: وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث ؛ لأن المعروف عن المغيرة أن النبي مسح على الخفين .
وذكر البيهقي حديث المغيرة هذا ، وقال: وذاك حديث منكر ، ضعفه سفيان الثوري ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين وعلي بن المديني ، ومسلم بن الحجاج ، والمعروف عن المغيرة حديث المسح على الخفين ويروى عن جماعة أنهم فعلوه ، وأبو قيس اسمه عبد الرحمن بن ثروان الأودي ، وهو من رجال الصحيح ووثقه يحيى بن معين .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: يخالف في حديث .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي قيس الأودي ، فقال: ليس بقوي قليل الحديث ليس بحافظ ، قيل له: كيف حديثه ؟ قال ؟ صالح ، هو لين الحديث ( * ) .
272 -الحديث الثاني: قال ابن ماجه: حدثنا محمد بن يحيى حدثنا معلى بن منصور وبشر بن آدم قالا حدثنا عيسى بن يونس عن عيسى بن سنان عن الضحاك بن [ عبد الرحمن ابن ] ( 1 ) عرزب عن أبي موسى الأشعري: أن رسول الله توضأ ومسح على الجوربين والنعلين .
قال يحيى بن معين: عيسى بن سنان ضعيف .
ز: الضحاك هو ابن عبد الرحمن بن عرزب ، ويقال: ابن عرزم أبو عبد الرحمن الشامي ، وثقه أحمد بن عبد الله العجلي وأبو حاتم بن حبان .
وعيسى ضعفه أحمد أيضا .