ز: ورواه أبو داود ، وابن ماجة ، والحاكم ، والترمذي ، وقال: هذا حديث حسن صحيح .
ورواه عبيد الله بن عمرو الرقي و ابن جريج ، وشريك ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمه عمران ، عن أمه حمنة إلا أن ابن جريج يقول عمر بن طلحة ، والصحيح عمران بن طلحة .
وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن .
وهكذا قال أحمد بن حنبل هو حديث حسن صحيح .
وقال أبو داود: رواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل فقال: قالت حمنة: هذا أعجب الأمرين إلي ، لم يجعله قول النبي .
قال أبو داود: كان عمرو بن ثابت رافضيا .
وذكره عن يحيى بن معين .
هذا آخر كلامه .
و عمرو بن ثابت هذا هو أبو ثابت ، ويعرف بابن أبي المقدام .
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين: ليس بثقة ولا مأمون .
وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف الحديث ، زاد أبو حاتم: يكتب حديثه كان رديء الرأي شديد التشيع .
وقال النسائي: متروك .
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الإثبات .
وروى هذا الحديث أيضا الدارقطني وقال: تفرد به ابن عقيل وليس بقوي . وقال الخطابي: وقد ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث ، لأن ابن عقيل راويه ليس بذاك .
وقال البيهقي: تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل ، وهو مختلف في الاحتجاج به .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه ابن عقيل عن إبراهيم بن محمد عن عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش في الحيض فوهنه ولم يقو إسناده ( * ) .
مسألة [ 81 ] :
إذا رأت الدم قبل أيامها ، أو بعد أيامها ، ولم تجاوز أكثر الحيض .
فما رأته في أيامها فهو حيض .
وما رأته قبل أيامها وبعدها فهو مشكوك فيه حتى يتكرر ثلاثا ، فيكون حيضا .
وقال أبو حنيفة: ما رأته قبل أيامها فهو استحاضة حتى تراه في الشهر الثاني .
وما رأته بعد أيامها فهو حيض .
وقال الشافعي: ما رأته قبل أيامها وبعد أيامها حيض لنا: