فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1490

' أكثر الحيض عشر . وأقله ثلاث ' .

والجواب:

أما الحديث الأول: فإنما قال لفاطمة: ' دعي الصلاة أيام أقرائك ' على الأغلب .

والأغلب وجود أيام الحيض [ في الحيض ] ( 1 ) .

وباقي الأحاديث ليس فيها ما يصح .

أما حديث أبي أمامة: ففي طريقه الأول: عبد الملك ، قال الدارقطني: هو رجل مجهول .

قال: والعلاء بن كثير: ضعيف الحديث .

ومكحول لم يسمع من أبي أمامة شيئا .

قلت: قال أحمد بن حنبل: العلاء بن كثير ليس بشيء .

وقال أبو زرعة: واهي الحديث وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الإثبات .

أما طريقه الثاني: فإن سليمان بن عمرو هو أبو داود النخعي .

قال أحمد: هو كذاب ، وسئل مرة: أيضع أحد الحديث ؟ فقال نعم ، أبو وداود النخعي .

كان يضع الحديث .

وقال شريك: ذاك كذاب النخع .

وقال يحيى: هو ممن يعرف بالكذب ووضع الحديث .

وقال مرة: رجل سوء كذاب .

وقال يزيد بن هارون: لا يحل لأحد أن يروي عنه .

وقال البخاري: وهو معروف بالكذب .

وأخبرنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي أنبأنا ابن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر أنبأنا يعقوب بن سفيان قال: أبو داود النخعي رجل سوء كذاب ، كان يكذب مجاوبة .

قال إسحاق: أتيناه فقلنا له: أي شيء تعرف في أقل الحيض وأكثره ، وما بين الحيضتين من الطهر ؟ فقال: الله أكبر .

حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن النبي ، وحدثنا أبو طوالة عن أبي سعيد الخدري .

وجعفر بن مجمد عن أبيه عن جده عن النبي قال: ' أقل الحيض ثلاث ، وأكثره عشر ، وأقل ما بين الحيضتين خمسة عشر يوما ' .

وكان هو وأبو البختري يضعان الحديث .

وأما حديث واثلة بن الأسقع: فقال الدارقطني: حماد بن المنهال مجهول ، ومحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت