غروب الشمس .
لنا أحاديث منها ما:
347 -روى أحمد: أنبأنا عبد الرزاق قال: أنبأنا سفيان بن عبد الرحمن بن الحارث ابن عياش بن أبي ربيعه عن [ حكيم بن حكيم ] ( 1 ) قال: أخبرني نافع بن جبير بن مطعم قال: أخبرني ابن عباس أن النبي قال: ' أمني جبريل عند البيت مرتين .
فصلى بي الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك ، ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله .
ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم .
ثم صلى العشاء حين غاب الشفق .
ثم صلى الفجر حين برق الفجر ، وحرم الطعام على الصائم .
وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس . ثم صلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه .
ثم صلى المغرب لوقته الأول .
والعشاء الأخير حين ذهب ثلث الليل .
ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض .
ثم التفت إلي جبريل فقال: يا محمد ، هذا وقت الأنبياء من قبلك . والوقت فيما بين هذين ' .
348 -قال أحمد: وحدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن المبارك عن حسين بن علي بن حسين قال: حدثني وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله ' أن النبي جاءه جبريل .
فقال: قم فصله . فصلى الظهر حين زالت الشمس .
ثم جاءه العصر فقال: قم فصله . فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله .
ثم جاءه المغرب فقال: قم فصله . فصلى حين وجبت الشمس . ثم جاءه العشاء فقال: قم فصله
فصلى حين غاب الشفق .
ثم جاءه الفجر فقال: قم فصله . فصلى حين برق الفجر - أو قال: حين سطع الفجر - ثم جاءه من الغد الظهر فقال: قم فصله ، فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله . ثم جاءه العصر فقال: قم فصله . فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه .
ثم جاءه المغرب وقتا واحدا لم يزل عنه .
ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل - أو قال: ثلث الليل - فصلى العشاء .
ثم جاءه الفجر حين أسفر جدا ، فقال: قم فصله .
فصلى الفجر .