ثم قال: ما بين هذين وقت ' .
قال الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن .
وقال البخاري: أصح حديث في المواقيت حديث جابر .
ز: حديث ابن عباس رواه الإمام أحمد أيضا عن وكيع وأبي نعيم ، عن سفيان عن عبد الرحمن بن الحارث .
ورواه أبو داود عن مسدد ، عن يحيى ، عن سفيان ، عن عبد الرحمن بن فلان ابن أبي ربيعة .
قال أبو داود: هو عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة . ورواه الترمذي عن هناد ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن الحارث .
ورواه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه عن أحمد بن عبده ، عن مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث ، وعن بندار و عن سالم بن جنادة ، عن وكيع ، كلاهما عن سفيان بنحوه ( 1 ) .
وعبد الرحمن هو ابن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة تكلم فيه الإمام أحمد وقال: هو متروك الحديث كذا حكاه المؤلف في الضعفاء عن أحمد .
وقال يحيى بن معين: صالح .
وقال ابن نمير: لا أقدم على ترك حديثه .
وقال أبو حاتم: شيخ .
وقال النسائي: ليس بالقوي ووثقه محمد بن سعد وابن حبان وأما حكيم فهو ابن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني ذكره ابن حبان في كتاب الثقات .
وقال محمد بن سعد: كان قليل الحديث لا يحتجون بحديثه .
وأما حديث جابر فرواه الترمذي عن أحمد بن محمد بن موسى .
رواه النسائي عن سويد ( 3 ) .
ورواه أبو حاتم بن حبان البستي عن الحسن بن سفيان ، عن حبان كلهم: عن ابن المبارك .
ورواه الحاكم وصححه .
وحسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب يقال له: حسين الأصغر أخو أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين .
وقال النسائي: ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات .