أنحرها ، فأحب أن تحضر ، فأنصرف رسول الله وانصرفنا ، فنحرت الجزور وصنع لنا منها .
فطعمنا منها قبل أن تغيب الشمس .
وكنا نصلي العصر مع رسول الله فيسير الراكب ستة أميال قبل أن تغيب الشمس .
ز: عبد الله بن شبيب ضعفه غير واحد .
لكن قد روى الحديث مسلم بمعناه في الصلاة عن عمرو ابن سواد ، ومحمد بن سلمة ، وأحمد بن عيسى ، ثلاثتهم عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن موسى بن سعد ، عن حفص بن عبيد الله ( * ) .
379 -الحديث الثالث: قال أحمد: حدثنا أبو المغيرة عن الأوزاعي قال: حدثني أبو النجاشي قال حدثنا رافع بن خديج قال: كنا نصلي مع النبي صلاة العصر ، ثم تنحر الجزور فتقسم عشر قسم ، ثم تطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغيب الشمس ' .
أخرجاه في الصحيحين .
واسم أبي النجاشي: عطاء بن صهيب وهو ثقة .
380 -قال الدارقطني: حدثني أبي حدثنا محمد بن أبي بكر قال: حدثنا عبد السلام ابن عبد الحميد حدثنا موسى بن أعين عن الأوزاعي عن أبي النجاشي قال: سمعت رافع بن خديج يقول: قال رسول الله: ' ألا أخبركم بصلاة المنافق ؟ أن يؤخر العصر حتى إذا كانت كثرب البقرة صلاها ' .
احتج الخصم بحديث وأثر:
381 -قال الدارقطني: حدثنا الحسين بن إسماعيل وأحمد بن علي بن العلاء قالا: حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا أبو عاصم حدثنا عبد الواحد بن نافع قال: دخلت مسجد المدينة .
فأذن مؤذن بالعصر ، وشيخ جالس فلامه ، وقال: إن أبي أخبرني أن رسول الله كان يأمر بتأخير هذه الصلاة .
فسألت عنه ؟ فقالوا: هذا عبد الله بن رافع بن خديج .
ز: قال البيهقي بعد أن ذكره حديث أبي النجاشي عن رافع بن خديج: وهذه الرواية