فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 1490

الصحيحة عن رافع بن خديج تدل على خطأ ما رواه عبد الواحد أو عبد الحميد بن نافع أو نفيع الكلابي عن ابن رافع بن خديج عن أبيه: أن رسول الله كان يأمر بتأخير العصر .

وهو مختلف في أسمه وأسم أبيه ، واختلف عليه في اسمه ابن رافع فقيل فيه عبد الله وقيل عبد الرحمن .

قال البخاري: لا يتابع عليه واحتج على خطئه بحديث أبي النجاشي عن رافع .

وقال أبو الحسن الدارقطني - فيما أخبرنا أبو بكر بن الحارث عنه: هذا حديث ضعيف الإسناد والصحيح عن رافع وغيره ضد هذا ( * ) .

382 -قال الدارقطني: وأخبرنا أبو بكر الشافعي قال: حدثنا محمد بن شاذان حدثنا معلى بن منصور حدثنا عبد الرحيم بن سليمان حدثنا الشيباني عن العباس بن ذريح عن زياد بن عبد الله النخعي قال: كنا جلوسا مع علي رضي الله عنه في المسجد الأعظم [ والكوفة يومئذ أخصاص ] ( 1 ) فجاءه المؤذن ، فقال: الصلاة يا أمير المؤمنين للعصر .

فقال: اجلس .

فجلس ، ثم عاد ، فقال ذلك له .

فقال علي: هذا الكلب يعلمنا السنة ؟ ! فقام علي فصلى العصر ، ثم انصرفنا فرجعنا إلى المكان الذي كنا فيه جلوسا .

فجثونا للركب لنزول الشمس للمغيب نتراءاها .

والجواب: أما الحديث: فقال الدارقطني: ابن رافع ليس بالقوي ولم يروه عنه غير عبد الواحد ، ولا يصح هذا الحديث عن رافع .

ولا عن غيره من الصحابة .

قلت: وقال أبو حاتم بن حبان: عبد الواحد يروي عن أهل الحجاز المقلوبات ، وعن أهل الشام الموضوعات ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه .

وأما الأثر: فقال الدارقطني: زياد بن عبد الله النخعي مجهول ، لم يرو عنه غير العباس بن ذريح .

ز: حديث زياد بن عبد الله النخعي رواه الحاكم عن محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب عن محمد بن شاذان الجوهري .

وقال صحيح .

وسئل عنه الدارقطني في العلل ، فقال: رواه إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني عن أبيه بهذا الإسناد ، وقال يعلمنا بالصلاة ، ولم يقل: بالسنة ( * ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت