أخرجاه في الصحيحين ( 1 ) .
410 -وقال أحمد: حدثنا وكيع حدثنا أبو هلال عن سوادة بن حنظلة عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله: ' لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال ، ولا الفجر المستطيل ، ولكن الفجر المستطيل في الأفق ' .
انفرد بإخراجه مسلم ( 1 ) .
411 -وقال أبو داود: حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم عن عبد الرحمن بن زياد - يعني الأفريقي - عن زياد بن نعيم الحضرمي أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي قال: لما كان أول أذان الصبح أمرني - يعني النبي - فأذنت ، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله ؟ فجعل ينظر الى ناحية المشرق الى الفجر ، فيقول: ' لا ' ، حتى إذا طلع الفجر نزل فتبرز ، ثم انصرف إلي - وقد تلاحق أصحابه - فتوضأ ، فأراد بلال أن يقيم ، فقال له نبي الله: ' إن أخا صداء أذن ، ومن أذن فهو يقيم ' ، قال: فأقمت .
قالوا: عبد الرحمن بن زياد - هو الأفريقي - وهو ضعيف .
قلنا: قد قوى أمره البخاري ، وقال: وهو مقارب الحديث .
ز: وروى حديث زياد أيضا الإمام أحمد ، وابن ماجة ، والترمذي ( 1 ) ، قال: وفي الباب عن ابن عمر ، وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الأفريقي وهو عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره ، ورأيت محمد ابن إسماعيل يقوي أمره ، ويقول: هو مقارب الحديث .
وقال أحمد: ليس بشيء نحن لا نروي عنه شيئا .
وقال الدارقطني: ليس بالقوي ( * ) .