وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات ( * ) .
فإن قيل: كان بلال مريض العين لا يحقق الفجر .
واستدلوا بما:
412 -قال أحمد: حدثنا عفان قال حدثنا همام حدثني سوادة قال سمعت سمرة بن جندب يقول: إن رسول الله قال: ' لا يغرنكم نداء بلال ، فإن في بصره سوءا ' .
ز: رواه أبو داود والترمذي والنسائي ( 1 ) .
وسوادة هو ابن حنظلة القشيري البصري إمام مسجد بني قشير ، قال أبو حاتم: شيخ وذكره ابن حبان في كتاب الثقات .
ولم يرووا له غير هذا الحديث .
413 -قال عبد بن حميد ، حدثنا محمد بن الفضل حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: ' أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر ، فأمره النبي أن يرجع ، فينادي: ألا إن العبد نام - ثلاث مرات - فرجع فنادى: ألا إن العبد نام ' .
ز: رواه أبو داود وقال: رواه الدراوردي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان لعمر مؤذن يقال له مسعود ، وذكر نحوه ، وقال: هذا أصح من ذلك .
وذكر الترمذي لفظ الحديث ، وقال: هذا حديث غير محفوظ ، والصحيح عن ابن عمر أن النبي قال: ' إن بلالا يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ' .
وذكر عن علي بن المديني أنه قال: هو غير محفوظ .
وقد حكى المؤلف كلام الترمذي في هذا الحديث وسيأتي .
وقال الحاكم: أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، قال: سمعت أبا بكر المطرز يقول سمعت محمد بن يحيى يقول: حديث حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر ، شاذ غير واقع على القلب ، وهو خلاف ما رواه الناس عن ابن عمر .