فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 1490

والجواب:

أما الحديث الأول: فقد رواه جماعة ، ولم يقولوا: في بصره سوء .

وأما حديث حماد بن سلمة: فوهم منه .

قال الترمذي: قال علي بن المديني: حديث حماد غير محفوظ ، أخطأ فيه حماد بن سلمة .

وقد تابعه على ذلك سعيد بن زربي عن أيوب ، وكان ضعيفا .

قال يحيى: ليس بشيء .

وقال البخاري: عنده عجائب .

وقال النسائي: ليس بثقة .

وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات .

وقال الحاكم: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه سمعت ابا بكر المطرز يقول سمعت محمد بن يحيى يقول: حديث حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ' أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر ' شاذ غير واقع على القلب .

وهو خلاف ما رواه الناس عن ابن عمر .

وقال أحمد بن حنبل: حدثنا شعيب بن حرب قال: قلت لمالك بن أنس: إن الصبح ينادى لها قبل الفجر ؟ .

فقال: قال رسول الله: ' إن بلالا يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا ' .

قلت: أليس قد أمره النبي أن يعيد الأذان .

قال: لم يزل الأذان عندنا بليل .

وقال ابن بكير: قال مالك: لم يزل الصبح ينادى بها قبل الفجر ، فأما غيرها من الصلاة ؛ فإنا لم نر ينادى بها إلا بعد أن يحل وقتها .

وقال الدارقطني: والصواب: ما روى شعيب بن حرب عن أبي رواد عن نافع عن مؤذن لعمر - كان يقال له: مسروح - أذن قبل الصبح .

فأمره عمر: أن يرجع فينادي .

قال: وقد رواه عامر بن مدرك عن عبد العزيز بن أبي رواد .

ووهم فيه عامر .

والصواب ما ذكرناه عن شعيب بن حرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت