فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1490

وأما أحاديث المعارضة:

فحديث ابن مسعود الأول: قال فيه عبد الله بن المبارك: لا يثبت هذا الحديث .

وقال أبو داود: ليس بصحيح .

وقال غيرهما: لم يسمع عبد الرحمن بن علقمة .

ويجوز أن يكون علقمة لم يضبط ، وابن مسعود قد خفي عليه هذا من فعل رسول الله ، كما خفي عليه غيره ، مثل نسخ التطبيق .

وأما طريقه الثاني: فقال الدار قطني: تفرد به محمد بن جابر ، وكان ضعيفا عن حماد .

وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا عن عبد الله من قوله ، غير مرفوع إلى النبي .

وهو الصواب .

قلت: قال أحمد بن حنبل: لا يحدث عن محمد بن جابر إلا من هو شر منه .

وقال يحيى: ليس بشيء .

وأما حديث البراء: ففيه يزيد بن أبي زياد .

قال علي بن المديني ويحيى بن معين: هو ضعيف الحديث لا يحتج به ( 1 ) .

وقال ابن المبارك: ارم به .

وقال النسائي: متروك الحديث .

وقال الدار قطني: إنما لقن يزيد في آخر عمره ' ثم لم يعد ' فتلقنه .

وكان قد اختلط .

وكذا قال سفيان بن عيينة: لقن يزيد هذا لما كبر .

قلت: ويمكن أن يكون هذا من الراوي عنه .

فإنه قد رواه عنه إسماعيل بن زكريا ومحمد بن أبي ليلى .

قال أحمد: إسماعيل ضعيف .

ومحمد بن أبي ليلى: ضعيف مضطرب الحديث .

ويؤكد أن ذلك من الرواة ما:

473 -رواه الدارقطني: حدثنا أبو بكر الأدمي حدثنا عبد الله بن محمد بن أيوب قال: حدثنا علي بن عاصم قال: حدثنا محمد بن أبي ليلى عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله حين قام إلى الصلاة فكبر: ' رفع يديه حتى ساوى بهما أذنيه ، ثم لم يعد ' .

قال علي: فلما قدمت الكوفة قيل لي: إن يزيد حي .

فأتيته فحدثني بهذا الحديث قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت