فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1490

وقال أحمد: ليس بالقوي في الحديث . وقال أبو حاتم: صالح . وقال النسائي: ليس بالقوي . وقال الدارقطني: يعتبر به . ووثقه الحاكم .

وقال ابن عدي: لم أر له أحاديث منكرة ، وأرجو أنه لا بأس به ويكتب حديثه في الضعفاء .

وأما حديث ابن المبارك عن أبي حنيفة: فرواه الحارث في مسنده عن محمد بن المنذر بن سعيد الهروي ، عن أحمد بن عبد الله بن محمد الكندي - وهو الكوفي وهو اللجلاج وهو كذاب . قال ابن عدي: حدث بأحاديث مناكير لأبي حنيفة وهي بواطيل .

وروى أبو يعلى الموصلي: ثنا زهير ، ثنا عبد الصمد ، ثنا همام ، ثنا قتادة عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال: أمرنا نبينا أن نقرأ فاتحة الكتاب وما تيسر .

رواه الإمام أحمد عن عبد الصمد ، ورواه أيضا عن عفان عن همام وعنده: (( بفاتحة الكتاب ) ) . ورواه أبو داود عن أبي الوليد الطيالسي عن همام . ورواه أبو حاتم البستي عن أبي يعلى الموصلي .

وسئل عنه الدارقطني فقال: يرويه قتادة وأبو سفيان السعدي عن أبي نضرة مرفوعا . كذلك قال أصحاب شعبة عنه ، ورواه زنبقة عن عثمان عن عمر عن شعبة عن أبي مسلمة مرفوعا ولا يصح رفعه عن شعبة . واحتجوا بما:

525 -روي في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رسول الله: علم رجلا الصلاة . فقال: (( كبر . ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ) ) . وسيأتي بإسناده .

526 -وروواه عن أبي سعيد عن النبي أنه قال: (( لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب أو غيرها ) ) .

والجواب: أما حديث الرجل الذي علمه رسول الله ، فجوابه من ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون ذلك قبل نزول الفاتحة وتعيينها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت