وهو قول مالك والشافعي .
وقال أبو حنيفة: تبطل: وعن أحمد مثله .
لنا ما:
632 -روى البخاري: حدثني إسحاق قال: ثنا ابن شميل قال: أنبأ ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة: صلى بنا رسول الله إحدى صلاتي العشي فصلى بنا ركعتين ثم سلم ، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده إلى اليمنى على اليسرى وشبك بين أصابعه ، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى . وخرجت السرعان من أبواب المسجد فقالوا: قصرت الصلاة . وفي القوم أبو بكر وعمر فهابا أن يكلماه ، وفي القوم رجل في يديه طول يقال له: ذو اليدين فقال: يا رسول الله نسيت أم قصرت الصلاة ؟ فقال: (( لم أنس ولم تقصر ) ) ، فقال: (( أكما يقول ذو اليدين ) ) ، فقالوا: نعم ، فتقدم فصلى وما ترك ثم سلم ، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر فربما سألوه: ثم سلم وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه ثم سلم . فيقول نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم .
أخرجاه في الصحيحين:
633 -وقال أحمد: ثنا إسماعيل قال: أنبأ خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن النبي سلم في ثلاث ركعات من العصر ، ثم قام فدخل . فقام إليه رجل يقال له الخرباق فكان في يديه طول فقال: يا رسول الله فخرج إليه - فذكر له صنيعه - فجاء فقال: (( أصدق هذا ؟ ) ) فقالوا: نعم ، فصلى الركعة التي ترك ثم سلم . ثم