ويدل على الفصل بالسلام:
726 -ما روى أحمد: ثنا أبو المغيرة قال: ثنا الأوزاعي قال: حدثني أسامة بن زيد قال: حدثني أبان بن عبد العزيز قال: حدثني عمر بن عبد العزيز عن عائشة قالت: كان رسول الله يصلي في الحجرة وأنا في البيت ففصل بين الوتر والشفع بتسليم يسمعناه .
727 -قال أحمد: وثنا عتاب بن زيد قال: ثنا أبو حمزة السكري عن إبراهيم الصائغ عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله يفصل بين الوتر والشفع بتسليمة يسمعناها .
أما الحديث الأول: فمنقطع . عمر ( 1 ) لم يسمع من عائشة . وأسامة ضعيف .
والثاني: أصلح .
ز: أسامة بن زيد هو الليثي المدني روى له مسلم في صحيحه ، ووثقه ابن معين وغيره . وتكلم فيه الإمام أحمد وغيره . وزبان بن عبد العزيز هو أبو عمر ذكره ابن أبي حاتم في كتابه وقال: روى عنه الليث بن سعد . وفي ذلك نظر . وروى حديث نافع عن ابن عمر أبو حاتم ابن حبان البستي ، والطبراني ، وقال: لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم الصائغ إلا أبو حمزة السكري . وإبراهيم بن ميمون الصائغ وثقه ابن معين ، والنسائي في رواية ، وقال مرة: ليس به بأس . وقال أحمد: ما أقرب حديثه . وقال أبو زرعة: لا بأس به . وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقد روى ابن حبان هذا الحديث من رواية الوليد بن مسلم عن الوضين بن عطاء عن سالم عن أبيه والوضين فيه كلام ( * ) .