ويدل على جواز الزيادة على الثلاث:
728 -ما روى أحمد: ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن الحكم ، عن مقسم عن أم سلمة ، قال: كان رسول الله يوتر بسبع وبخمس لا يفصل بينهن بسلام ولا كلام .
ز: رواه النسائي ( 1 ) من حديث جرير وسفيان . ورواه ابن ماجة من حديث زهير كلهم عن منصور . ورواه النسائي أيضا من رواية إسرائيل عن منصور فزاد فيه ابن عباس . وروى عن إسماعيل بن مسعود ، عن يزيد وهو ابن زريع ، عن شعبة ، عن الحكم ، قال: قلت لمقسم: إني أسمع الأذان فأوتر بثلاث ثم أخرج إلى الصلاة خشية أن يفوتني ، فقال: إن ذلك لا يصلح إلا بسبع أو خمس . فحدثت بذلك مجاهدا ويحيى بن الجزار فقالا: سله عمن ، فسألته ، فقال: عن الثقة عن الثقة عن عائشة وميمونة عن النبي .
729 -وقال الترمذي: ثنا إسحاق قال: أنبأ عبد الله بن نمير قال: ثنا همام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كانت صلاة رسول الله من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس إلا في آخرهن .
ز: أخرجاه في الصحيحين ( 1 ) ( * ) .
احتج الخصم بأربعة أحاديث:
730 -الحديث الأول: قال الترمذي: ثنا هناد ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: كان رسول الله يوتر بثلاث .