فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 1490

وقال الشافعي: تصح في الموضعين .

وقد ذكرنا أن أصحابنا قد رووا عن النبي أنه قال: ' لا تقدموا صبيانكم ' .

احتج الخصم بما:

794 -رواه البخاري: ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عمرو بن سلمة ، قال: كنا بممر الناس ، وكان يمر بنا الركبان فنسألهم: ما للناس ما للناس ؟ ما هذا الرجل ؟ فيقولون: يزعم أن الله أرسله وأوحى إليه بكذا ، وكنت أحفظ ذلك الكلام وكانت العرب تلوم بإسلامها الفتح فيقولون: اتركوه وقومه فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق فلما كانت وقعة الفتح بادر كل قوم بإسلامهم ، وبادر أبي قومي بإسلامهم فلما قدم . قال: جئتكم من عند النبي حقا . قال: صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا ، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا . فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني ، لما كنت أتلقى من الركبان فقدموني بين أيديهم وأنا ابن ست سنين أو سبع سنين ، وكانت علي بردة كنت إذا سجدت تقلصت عني ، فقالت امرأة من الحي: ألا تغطوا عنا است قارئكم ، فقطعوا لي قميصا فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص .

انفرد بإخراجه البخاري .

والجواب:

أنه لا حجة في هذا لأنه كان أول إسلام القوم ، ولم يعلموا بجميع الواجبات ، وليس فيه أن الرسول أقر على ذلك .

ز: قال أبو داود: قيل لأحمد: حديث عمرو بن سلمة . قال: لا أدري أي شيء هذا . وقال الخطابي: كان أحمد يضعف أمر عمرو بن سلمة ، وقال مرة: دعه ليس بشيء .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في عمرو بن سلمة: وروى بعضهم أن أباه ذهب به إلى النبي .

وقال الحافظ عبد الغني المقدسي: هو معدود فيمن نزل البصرة ولم يلق النبي .

ولم يثبت له سماع منه ، وقد وفد [ أبوه ] سلمة على النبي وقد روي من وجه غريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت