ووافق أبو حنيفة في الابتداء ، وقال: يقطع العصر من يوم النحر .
وقال مالك: يكبر من الظهر يوم النحر إلى الصبح من آخر أيام التشريق .
وعن الشافعي ثلاثة أقوال: أحدها كقولنا ولميفرق بين المحل والمحرم .
والثاني: كمذهب مالك .
والثالث: من صلاة المغرب ليلة النحر إلى الصبح من آخر أيام التشريق .
893 -قال الدارقطني: ثنا أبو بكر عبد الله بن يحي الطلحي ، ثنا عبيد بن كثير ، ثنا محمد بن جنيد ، ثنا مصعب بن سلام ، عن عمرو ، عن جابر ، عن أبي جعفر بن علي بن حسين عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله يكبر في صلاة الفجر من يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق حين سلم من المكتوبات .
894 -قال الدارقطني: وثنا عثمان بن السماك ، ثنا أبو قلابة ، قال: حدثني نائل بن نجيح ، ثنا عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، وعبد الرحمن بن سابط: - عن جابر بن عبد الله ، قال: كان رسول الله إذا صلى الصبح من غداة عرفة أقبل على أصحابه يقول: على مكانكم ويقول: ' الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ' .
فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق .
هذا حديث لا يثبت .
قال يحي: عمرو بن شمر ليس بشيء لا يكتب حديثه .
وقال السعدي: كذاب .
وقال النسائي والرازي والدارقطني: متروك وجابر هو الجعفي .
قال يحي: لا يكتب حديثه وقد وثقه الثوري وشعبة وقد روى هذا الحديث عمرو بن شمر عن