حسن .
وقال في كتاب العلل: سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث ، فقال: أرجو أن يكون محفوظا ، وسفيان بن حسين صدوق .
وقال ابن عدي: وقد وافق سفيان بن حسين على هذه الرواية عن سالم عن أبيه حديث الصدقات ، سليمان بن كثير أخو محمد بن كثير ، ثنا ابن صاعد ، عن يعقوب الدورقي ، عن عبد الله بن مهدي ، عن سليمان كذلك ، قال: وقد رواه عن الزهري ، عن سالم عن أبيه جماعة فأوقفوه ، وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير رفعاه إلى النبي .
وقال ابن عبد البر: هو أحسن شيء روي في أحاديث الصدقات ، وسفيان بن حسين روى له مسلم في مقدمة كتابه .
وتكلم الحفاظ في روايته عن الزهري .
قال أحمد بن حنبل: ليس بذاك في حديثه عن الزهري .
قال يحي بن معين: ثقة وهو في الزهري ضعيف .
وقال العجلي وغيره: ثقة ، وقال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري .
وقال ابن عدي: هو في غير الزهري صالح الحديث ، وفي الزهري روى أشياء خالف الناس .
احتجوا بما:
1000 - رواه أبو داود في ' المراسيل ': ثنا موسى بن إسماعيل قال: قال حماد بن سلمة قلت لقيس بن سعد: خذ لي كتاب محمد بن عمرو بن حزم ؟ فأعطاني كتابا أخبر أنه أخذه من أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن النبي كتبه لجده ، فقرأته فكان فيه ذكر ما يخرج من فرائض الإبل ، فقص الحديث: ' إلى أن تبلغ عشرين ومائة ، فإذا كانت أكثر من عشرين ومائة فعد في كل خمسين حقة ، وما فضل فإنه يعاد إلى أول فريضة الإبل ، وما كان أقل من خمس وعشرين ففيه الغنم في كل خمس ذود شاة ' .
وقال أحمد بن حنبل: كتاب عمرو بن حزم في الصدقات صحيح .
قلت: هذا حديث مرسل ذكره أبو داود في المراسيل .