والجواب:
ليس في هذه الأحاديث ما يثبت .
أما حديث أسماء: فيرويه ابن لهيعة ، وقد قال السعدي: لا ينبغي أن يحتج بروايته .
وأما حديث علي عليه السلام: فروايه الحارث الأعور ، قال الشعبي وابن المديني: الحارث كذاب .
وأما حديث ابن عمر رضي الله عنهما:
ففي طريقه الأول: سليمان بن موسى ، قال ابن المديني: سليمان مطعون عليه .
وقال البخاري: عنده مناكير .
وفي طريقه الثاني: داود بن الزبرقان ، قال أحمد: ليس حديثه بشيء .
وقال يحي: ليس بشيء .
وقال ابن المديني: كتبت عنه شيئا ثم رميت به .
وقال النسائي: ليس بثقة .
وفي طريقه الثالث: ابن أبي رواد ، قال ابن حبان: كان يحدث على التوهم والحسبان فسقط الاحتجاج به .
قال المؤلف: وقد ذكرنا في حديث أبي سعيد أنه إنما عدل القيمة في الصاع معاوية .
فأما عمر فإنه كان أشد اتباعا للأثر من أن يفعل ذلك .
وأما حديث ابن عباس:
ففي طريقه الأول: يحي بن عباد .
قال العقيلي: حديث يحي بن عباد يدلك على الكذب .
وفي طريقه الثاني: الواقدي ، قال أحمد: هو كذاب .
وقال البخاري والرازي والنسائي: متروك .