وفي طريقه الثالث: سلام الطويل .
فلم يسند هذا الطريق غير سلام وهو متروك ، وقد ذكرنا القدح في سلام آنفا .
وأما الحديث الخامس: فقال الدارقطني: لم يروه بهذا الإسناد غير سليمان بن أرقم وهو متروك الحديث .
وقال أحمد بن حنبل: لا يروى عن سليمان الحديث .
وقال يحيى: لا يساوي فلسا .
وقال الفلاس: ليس بثقة .
وأما الحديث السادس: ففي طريقه الأول: سالم بن نوح .
قال يحيى بن معين: ليس بشيء .
وفي طريقه الثاني: علي بن صالح .
وقد ضعفوه .
وأما الحديث السابع: ففيه علي بن صالح أيضا ، وفيه إبراهيم بن مهدي .
قال أبو بكر الخطيب: كان ضعيف الحديث .
وفيه إبراهيم بن الهيثم: قال ابن عدي: حدث ببغداد فكذبه الناس .
قال أحمد بن حنبل: وهذا الحديث يرويه النعمان بن راشد فيقول: ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه ، وغيره لا يرفعه ولا يقول عن أبيه ، وليس بمحفوظ .
وعامة الحديث ليس فيه عن رسول الله .
هذا ولا يعطي قيمته .
وأما الحديث الثامن: ففيه الفضل بن المختار .
قال أبو حاتم الرازي: يحدث بالأباطيل وهو مجهول .
وفيه أحمد بن رشدين ، قال ابن عدي: كذبوه وأنكرت عليه أشياء .
بل قد روى لهم حديثا مرسلا .
1096 - فأنبأنا أحمد بن الحسن بن البنا ، وأنبأ علي بن الحسن بن العبد ، ثنا أبو داود السجستاني ، ثنا قتيبة ، أنبأ الليث عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب قال: ' فرض رسول الله زكاة الفطر مدين من حنطة ' .