بالبصرة وإنما هو كقول ثابت: قدم علينا عمران بن حصين ومثل قول مجاهد: خرج علينا علي ، وكقول الحسن: أن سراقة بن مالك بن جعشم حدثهم الحسن لم يسمع من ابن عباس .
قال البيهقي: حديث الحسن عن ابن عباس مرسل ، وقد روينا عن أبي رجاء العطاردي سماعا من ابن عباس في هذه الخطبة في صدقة الفطر صاع من طعام .
وأما الحديث الخامس الذي من رواية سليمان بن أرقم فإسناده ساقط ولفظه مختلف ، ففي الدارقطني: نصف صاع ، وفي كتاب الحاكم: صاع ، كما تقدم ذكره .
وأما الحديث السادس فقد تكلم عليه البيهقي كما تقدم ، ورواه الترمذي عن عقبة ابن مكرم ، عن سالم بن نوح ، عن ابن جريج ، عن عمرو وقال: حسن غريب .
وتضعيف المؤلف سالم بن نوح ليس بشيء ، فإنه صدوق روى له مسلم في صحيحه ، وقال أبو زرعة: لا بأس به صدوق ثقه .
وقال النسائي: ليس بالقوي .
وقال الدارقطني: فيه شيء .
ووثقه أبو حاتم بن حبان .
وقال ابن عدي: وعنده غرائب وأفراد ، أحاديثه محتملة متقاربة .
وكذلك قول المؤلف: وفي طريقه الثاني علي بن صالح وقد ضعفوه .
خطأ منه أو لم في كتاب الضعفاء في ترجمة علي على هذا القول ولم يذكر أحدا ضعفه ، ولا نعلم أحدا ضعفه ، لكنه غير مشهور الحال ولا معروف عند أبي حاتم الرازي ، وهو غير ابن حي ، قال ابن أبي حاتم: علي بن صالح روى عنه ابن جريج روى عنه معتمر بن سليمان سألت أبي عنه ، فقال: لا أعرفه مجهول ، وذكر غير أبي حاتم أنه مكي معروف وأنه أحد العباد كنيته أبو الحسن وروى عن عمرو بن دينار ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، ويحي بن جرجة ، والأوزاعي ، وعبيد الله بن عمر وجماعه ، وروى عنه سعيد بن سالم القداح ، ومعتمر بن سليمان الرقي ، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني ، وسفيان الثوري .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال: يغرب وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائة .
روى له الترمذي في جامعه .
وفي كلام المؤلف في إبراهيم بن مهدي في الحديث السابع ونقله عن الخطيب تضعيفه ،