فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 1490

فخطأ منه ، فإن الخطيب إنما ضعف إبراهيم بن مهدي ين عبد الرحمن بن سعيد بن جعفر الأيلي البصري يكنى أبا سعيد ، ومات سنة ثمانين ومائتين .

وأما راوي الحديث عن معتمر بن سليمان فهو أقدم من هذا ، وهو صدوق: مات سنة خمس وعشرين ومائتين ، ويقال له المصيصي وهو بغدادي الأصل سكن المصيصة وذكر البخاري أنه من الأبناء ، ووثقه أبو حاتم وغيره وكذلك كلام المؤلف في إبراهيم بن الهيثم البلدي ليس بشيء ، فإنه صدوق وثقه الدارقطني وغيره ، وأما ابن عدي فإنه قال فيه: حدث ببغداد بحديث الغار عن الهيثم بن جميل عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أنس عن النبي فكذبه فيه الناس وواجهوه ، وأحاديثه مستقيمة سوى هذا الحديث الواحد الذي أنكروه عليه .

ويحي بن جرجة الذي في الحديث السابع ، روى عنه ابن جريج وقزعة بن سويد ، قال أبو حاتم الرازي: هو شيخ .

وقال الدارقطني: ليس بقوي .

وأما حديث سعيد بن المسيب الذي رواه أبو داود فإسناده صحيح كالشمس لكنه مرسل ، ومرسل سعيد حجة .

وحمل المؤلف آخر الحديث على أنه من تفسير سعيد خطأ وقد روي عن سعيد من غير وجه ما يدل على ذلك .

قال سعيد بن منصور: حدثنا هشيم عن عبد الخالق الشيباني قال سمعت سعيد بن المسيب يقول: ' كانت الصدقة تدفع على عهد رسول الله وأبي بكر نصف صاع بر ' .

وقال هشيم: أخبرني سفيان بن حسين عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب قال: خطب رسول الله ثم ذكر صدقة الفطر فحض عليها .

وقال: ' نصف صاع من بر أو صاع من تمر أو شعير عن كل حر وعبد ذكر أو أنثى ' .

وقال الطحاوي: ثنا المزني ، ثنا الشافعي ، عن يحي بن حسان عن الليث بن سعد ، عن عقيل بن خالد ، عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب: ' أن رسول الله فرض زكاة الفطر مدين من حنطة ' .

قال الشافعي: حديث مدين خطأ ، قال البيهقي: هو كما قال: فالأخبار الثابتة تدل على أن التعديل بمدين كان بعد رسول الله ، وروينا في جواز نصف صاع من بر في صدقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت