قال: ' صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين ثم أفطروا ' .
ورواه أبو بكر بن عياش ، وأسامة بن زيد عن محمد بن عمرو بهذا قال الدارقطني: وهي أسانيد صحاح .
وقد ذكرناه من حديث أبي هريرة: ' فصوموا ثلاثين ' .
1078 - الحديث الخامس: قال الترمذي قال: ثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر قال: كنا عند عمار ابن ياسر فأتي بشاة مصلية فقال: كلوا . فتنحى بعض القوم فقال: إني صائم فقال عمار: من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم .
قال الترمذي: هذا حديث صحيح .
1079 - الحديث السادس: قال الدارقطني: ثنا محمد بن عمرو البختري ثنا أحمد ابن الخليل قال: ثنا الواقدي قال: ثنا داود بن خالد بن دينار ، ومحمد بن مسلم عن المقبري عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله عن صوم ستة أيام ، اليوم الذي يشك فيه من رمضان ، ويوم الفطر ، ويوم الأضحى ، وأيام التشريق .
والجواب: أنا قد بينا أن هذا اليوم ليس بيوم شك .
1080 - الحديث السابع: قال أحمد بن علي بن ثابت الخطيب: أخبرني عبد الله بن أبي الفتح قال: أنبأ أبو بكر بن شاذان قال: ثنا أحمد بن عيسى السكين البلدي قال: حدثني هاشم بن القاسم الحراني قال: ثنا يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد قال أصبحنا يوم الثلاثين صياما وكان الشهر قد أغمي علينا فأتينا النبي فأصبناه مفطرا ، فقلنا: يا نبي الله: صمنا اليوم ، فقال: ' أفطروا ، إلا أن يكون رجل يصوم هذا اليوم ، فليتم صومه ، لأن أفطر يوما من رمضان يتمارى فيه أحب إلي من أن أصوم يوما من شعبان ليس منه ' .
يعني ليس من رمضان .