خلافا لأكثرهم .
وقد سبقت الأحاديث بأسانيدها أن رسول الله أمر أصحابه أن يفسخوا الحج إلى العمرة ، وتأسف على كونه لم يفسخ ؛ لأجل سوق الهدي .
قال أحمد بن حنبل: عندي ثمانية عشر حديثا صحاحا في فسخ الحج .
قال: ويروى الفسخ عن عشرة من الصحابة .
احتج الخصم: بحديث بلال بن الحارث ، وبحديث أبي ذر أن الفسخ كان خالصا للصحابة ، وقد سبق ذلك وجوابه .
وقال أحمد بن حنبل: حديث بلال لا أقول به ، لا يعرف هذا الرجل ، ولم يروه إلا الدراوردي وأحد عشر رجلا من الصحابة يروون عنه في الفسخ أين يقع بلال بن الحارث منهم . ]