ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار عن أبي رافع مولى رسول الله أن رسول الله تزوج ميمونة حلالا ، وكنت الرسول بينهما .
ز: ورواه الترمذي أيضا .
وروى أبو بكر الخطيب بسنده إلى أنس قال: بعث النبي أبا رافع ورجلا من الأنصار بتزويج ميمونة قبل أن يحرم .
وهذا أيضا فيه نظر ، والصواب رواية ربيعة عن سليمان .
وروى أبو داود أن سعيد بن المسيب قال: وهم ابن عباس في قوله: تزوج ميمونة وهو محرم .
وقد حمل بعض أصحابنا قول ابن عباس: وهو محرم ، أي في شهر حرام .
قال الشاعر:
قتلوا ابن عفان الخليفة محرما .
' أي في شهر حرام ' .
ز: وقد سأل الرشيد عن هذا البيت:
( قتلوا ابن عفان الخليفة محرما ** ودعا فلم أرى مثله مخذولا )
ما معنى محرما ؟
قال له الكسائي: كان عثمان قد أحرم بالحج .
وقال المروذي: قلت أحمد: سئل أبو ثور عن نكاح المحرم كيف تجيب عن حديث ابن عباس ؟ قال سعيد بن المسيب: وهم ابن عباس ؛ لأن مولاهما أبو رافع وأخوها يزيد بن الأصم يخبر أن أنه زوجها حلالا .
قالت الحنفية: قال الأصمعي: لا يقال حرام إلا إذا دخل فيه ، كما يقال: أشهر إذا دخل في الشهر ، وأعام إذا دخل في العام .
فقال الرشيد: فما معنى هذا البيت ؟
قال: كل من لم يأت شيئا يوجب عليه عقوبة فهو محرم ، ولا يحل شيء منه .