فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 451

الأولى: خرقة الإرادة لايتعاطاها إلَّا من له إرادة صادقة.

والثانية: خرقة التبرك وهي مشاع للخاص والعام يلبسها كل من أراد التبرك بالصوفية.

الثالثة: خرقة التشبه تلبس بقصد التشبه بالصوفية وحكمها حكم النوع الثاني.

وكذا تنصيب مشايخ الطريقة له احتفالات خاصة ومراسم معينة لابد أن تتبع حتى يصبح هذا الشيخ معتمدًا عند أهل الطريقة، بل وظهرت طرق جديدة غير الطرق المعروفة عند عامة الصوفية في بقية البلاد العربية ومنها:

1)الطريقة الأهدلية.

2)الطريقة الجبرتية.

3)الطريقة الحدادية.

4)الطريقة العيدروسية.

وقد اتسعت رقعة التأثير الروحي للصوفية بين أوساط العامة حتى صار بعض ملوك الدولة يتقربون إلى الصوفية بقصد الفوز بالسيطرة الروحية على الشعب، ومما يذكر في هذا الأمر ما نقله أحد الباحثين [1] عن أول ملوك بني رسول عمر بن علي الرسولي مع الفقيهين الصوفيين محمد بن أبي بكر الحكمي 617 هـ، وصاحبه الفقيه الصوفي محمد بن الحسين البجلي 621 هـ، فقال:

"عرف ذلك الشاب المتطلع لملك اليمن عمر بن علي الرسولي وهما قد تنبآ له بالملك ما يمكن لطموحه المتطلع من الاستفادة من نفوذهما الروحي, فأخذ في تقديرهما وكانا عند قدوم مُسَّاح الأراضي الزراعية لتقدير الخراج على المزارع يكتبان أغلب أراضي أهل جهاتهما, فلما جاء دور الفقيهين لمسح أراضيهما وأخذ الضرائب عنهما عفا عنهما الأمير عمر بن علي الرسولي وقد بلغ ذلك نحو خمسة عشر ألف دينار, وأدركا بلا شك مطمعه البعيد فأخذا"

(1) وهو الباحث محمد بن أحمد العقيلي. أنظر الصوفية والفقهاء في اليمن- الحبشي (ص 46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت