فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 451

لممه ذات يوم فظاهر منها ثم ندم على ذلك، وكان الظهارُ طلاقًا في الجاهلية، فقال لها: ما أراك إلا قد حرمت عليه .. إلخ." [1] "

3)وذكر [2] في بداية سورة الحشر"أنها تسمى سورة بني النضير، ثم ذكر قصة بني النضير ثم قال: فنزلت هذه السورة في شأنهم". [3]

4)وذكر [4] في أول سورة التحريم أن سبب نزولها"تحريمه - صلى الله عليه وسلم - مارية [5] على نفسه لما أتاها في يوم عائشة، أو تحريمه أكل العسل على نفسه لما قالت له عائشة [6] رضي الله عنها أنها تجد منه ريح المغافير، ثم رجَّح أن السبب قصة مارية لأن عليها أكثر أهل العلم". [7]

5)ذكر في قوله تعالى: ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے

(1) لباب النقول-السيوطي (1/ 206) .

(2) تفسير النجراني/ل 443.

(3) لباب النقول-السيوطي (1/ 208) .

(4) تفسير النجراني/ل 472.

(5) هي مارية القبطية رضي الله عنها أم ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بها المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سنة سبع من الهجرة فأسلمت ووطأها النبي - صلى الله عليه وسلم - فولدت له ابراهيم، ماتت رضي الله عنها بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمس سنين. الإصابة ابن حجر (8/ 111) -الاستيعاب-ابن عبدالبر (4/ 1868) .

(6) هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها وارضاها زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل الهجرة بسنتين، وتوفيت عائشة سنة سبع وخمسين. الاصابه -ابن حجر (4/ 1881) - الاستيعاب -ابن عبدالبر (4/ 1885) .

(7) لباب النقول-السيوطي (1/ 217) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت