البطلان يدرك ذلك من له أدنى فهم في هذا الشأن وفي السند غير واحد من المجهولين". [1] "
3.يورد الأقوال دون نسبتها إلى قائليها غالبًا: كما في ذكره لمعاني الكلمة الواحدة في الآية:
-كما في حديثه عن قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [2] قال:"واختلف في الإنفاق: فقيل: المراد به الزكاة لكونه قرنه بالصلاة."
وقيل: الإنفاق في الجهاد.
وقيل: النفقة على النفس والعيال.
وقيل: النفقة في سبل الخير عموما.
وقيل: أراد أن النفقة هنا غير الزكاة ونسخته الزكاة المفروضة". [3] "
4.يورد الخلاف في بعض المسائل دون أن يرجح:
-كما في حديثه عن قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ... ? ? ... ? ? پ پ پ پ ... ? ? ? [4] تكلم عن حكم الإنذار في سائر المنكرات دون الكفر لمن عرف عدم تأثره فذكر فيه في الوجوب والندب أربعة أقوال: قولين في الحسن ما بين بقاء الحسن وزواله، وقولين في الوجوب ولم يرجح في أي موضع من هذه المواضع، وتفصيل الأمر كما يلي:
قال:"وأمَّا سائر المناكير فشرط الوجوب أن يحصل له ظن بالتأثير فإذا ظن عدم التأثير سقط الوجوب بلا إشكال ولا خلاف."
وأمَّا الحسن فاختلف المتكلمون في ذلك، فقال قاضي القضاة وغيره: إنه يزول
(1) لسان الميزان-ابن حجر-تحقيق دار المعرفة النظامية في الهند-دار مؤسسة الاعلمي للمطبوعات بيروت-ط 3 - 1406 هـ (3/ 246) .
(2) (البقر: 3) .
(3) تفسير الثمرات (1/ 95) .
(4) (البقرة:6) .