فهرس الكتاب
8)وقال محمد بن كعب: الألف الله واللام لطفه والميم ملكه.
9)وقال أهل الإشارة: الألف أنا واللام لي والميم مني"."
وهكذا ساق هذه الأقوال التسعة دون أن يرجح احدها، وحتى القول الأول الذي ذكره أورده بصيغة التعريض مما يدل على انه لم يقصد بتصديره له إنه ارتضاه من بين بقية الأقوال.
(وأحيانا أخرى يرجح وذلك:
أ- إما بتصديره للقول المختار عنده مع إيراده بقية الأقوال بصيغة التمريض ومثاله:
-في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? قال [1] :"بالغيب أي بالبعث والحساب والجنة والنار، وقيل: الغيب هو الله تعالى".
-في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? قال [2] :"يعني القتل والأسر، وقال الخليل: ما يمنع الإنسان من مراده، وقيل: هو أيضا الألم إلى الحي مع الهوان ولهذا لا يسمى ما يفعله الله بالبهائم والأطفال عذابا لأنه ليس على سبيل الهوان".
-في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ... ? ? ? ? پ پ پ پ ... ? ? ?"قال [3] :"يعني مشركي العرب، وقال الضحاك: نزلت في أبي جهل وخمسة من أهله، وقال الكلبي: يعني اليهود، وقيل المنافقين"."
ب- وإما بالتصريح، ومثاله:
-في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? قال [4] :"يعني الزكاة وهو الأظهر لأن الله تعالى قرن بين الصلاة والزكاة في مواضع كثيرة، وإقامة الصلاة طهارة الأبدان وإعطاء الزكاة طهارة"
(1) تفسير الحداد (ل 3/ب) .
(2) تفسير الحداد (ل 3/أ) .
(3) المرجع السابق (ل 3/ب) .
(4) المرجع السابق (ل 3/أ) .