? ? ژ ژڑ ڑ ک ک ک کگ گ ... گ گ ? ? ? ? ? [1] , قال:"وفي هذه الآية ثلاث جمل:"
-الجملة الأولى [2] : أن الرفث في هذه الآية هو الجماع بالاتفاق، أحله الله تعالى بالليل وقد كان حرامًا في صدر الإسلام بعد النوم وحرمه بالنهار، وبيّن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من جامع في نهار رمضان أن عليه الكفارة وصفتها في حديث الأعرابي المخرج في الصحيحين [3]
-الجملة الثانية: [4] أحل الله لنا الأكل والشرب في ليلة الصيام بعد أن كان حراما، إلى أن يتبين لنا طلوع الفجر الثاني بل طلبه من فعلنا ابتداء من غير أن يتقدم الطلب تصريح بقصد التحليل والإباحة كما فعل في تحليل الرفث، ثم بين النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الله تبارك وتعالى أن أمره وطلبه على الندب فكره الوصال وحث على تعجيل الإفطار وحث على السحور وعلى تأخيره فقال - صلى الله عليه وسلم:"لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور". [5]
-الجملة الثالثة: [6] قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ژ ژ? [7] وقد اشتملت هذه الآية ثلاث مسائل: الأولى: نهانا الله تعالى عن المباشرة في حال الاعتكاف، والمباشرة تقع على الوقاع وعلى ما دونه بشهوة وبغير شهوة إما حقيقة أومجازا، وقد بيّن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن المباشرة بغير شهوة غير مراده لله سبحانه فقد كان يدني رأسه إلى عائشة رضي
(1) (البقرة/187) .
(2) تيسير البيان (1/ 333) .
(3) البخاري-36 كتاب الصوم-30 باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتصدق عليه فليكفر-برقم (1834) -مسلم 3 كتاب الصيام-4 باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم ووجوب الكفارة الكبرى فيه وبيانها وأنها تجب على الموسر والمعسر حتى يستطيع-برقم (1111) .
(4) المرجع السابق (1/ 335) .
(5) مسند أحمد بن حنبل- أحمد- برقم (21350) .
(6) تيسير البيان (1/ 339) .
(7) (البقرة:187) .