فهرس الكتاب
-قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ژ ژ? [1] قال:"وقد اختلف أهل العلم في المباشرة لشهوة فذهب أبو حنيفة إلى أنها لا تفسد إلا أن ينزل وحمل اللفظ إما على أحد معانية وإما على حقيقته دون مجازاه، وذهب مالك إلى انه يفسد الاعتكاف سدا للذريعة. وبه قال الشافعي في احد قوليه لجواز حمل اللفظ المشترك على جميع معانيه [2] ، ثم انتقل إلى مسالة أخرى دون أن يذكر ما ترجح لديه".
-في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? ? ? [3] "وأمَّا انتهاء وقت التكبير ففيه خلاف أيضا. [4] ثم انتقل إلى مسالة أخرى دون أن يذكر ما ترجح لديه".
ج) وفي مواضع أخرى يذكر أن في المسألة خلافًا لكنه يعرض عن تفصيله مكتفيًا ببيان الراجح فيه:
-ومثاله: في قوله - سبحانه وتعالى: ? ژ ژ ... ڑ ڑ? [5] قال:"أي زاد على المسكين واحد قاله مجاهد وعطاء، وقيل زاد على القدر الواجب عليه فأعطى صاعًا أو مُدَّين، وفي هذا دليل على أن الرجل إذا أخرج أكثر من الواجب عليه أن الزائد يكون تطوعا. وفي ذلك خلاف بين العلماء. والصحيح انه تطوع." [6]
-وقوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? [7] , قال:"وقد اختلف الناس في الآل على أقوال. أما في هذا المقام فالمراد بهم أزواجه"
(1) (البقرة /187) .
(2) تيسير البيان (1/ 339) .
(3) (البقرة/185) .
(4) تيسير البيان (1/ 333) .
(5) (البقرة/184) .
(6) تيسير البيان (1/ 324) .
(7) (الاحزاب/56) .