فهرس الكتاب
وأهل بيته وعترته." [1] "
4 -اهتمامه ببيان مواضع اتفاق العلماء أو إجماعهم:
مثلما حرص المؤلف على بيان مواطن الخلاف اهتم أيضًا ببيان مواضع الإجماع ومثاله:
-في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ... ... ... ژ ژ ڑڑ ک ک ک ک گ گ گ گ [2]
قال:"حرم الله سبحانه وتعالى علينا في غير هذه الآية القتال في الشهر الحرام فقال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? [3] ... ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ? [4] وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى قريبا."
-وأباح لنا في هذه الآية أن نقاتل في الشهر الحرام إن قاتلونا في الشهر الحرام, كما أباح الله سبحانه لنا مجازاتهم بذلك في المسجد الحرام فقال چ ? ... ... ... ژڑ چ قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد إن قاتلوكم في الشهر الحرام فقاتلوهم في مثله، ثم عقبه الله سبحانه بلفظ يشمل المسجد الحرام والشهر الحرام فقال چ ژ ڑچ, ثم بين الله ذلك القصاص بيانًا عامًا فقال: ? ک ک ک ک گ گ گ گ ويندرج في هذا العموم جملة من المسائل:
الثالثة: فيها دليل على أن للرجل أن يقتل من اعتدى عليه متى شاء لكن عارضه الإجماع على انه لا يجوز إلا بحضرة السلطان." [5] "
(1) تيسير البيان (2/ 1040) .
(2) (البقرة/194) .
(3) (البقرة/217) .
(4) (المائدة/2) .
(5) تيسير البيان (1/ 358) ..