السحور وعلى تأخيره فقال - صلى الله عليه وسلم:"لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور" [1]
وقال في نفس الآية السابقة [2] : وفي هذه الآية دليل على جواز الصوم لمن أصبح جنبًا, ووجه الدلالة من طريق الإشارة والاستلزام وذلك أن الله تبارك وتعالى أباح الجماع إلى أن يتبين الخيط الأسود ومعلوم أن من جامع قبل الفجر بلحظة أنه لا يدرك فيها الاغتسال بعد الفجر وقد روى ذلك من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة وأم سلمه رضي الله عنهما". [3] "
-في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? [4]
قال [5] :"فبين الله سبحانه مراتب الأقربين ومقادير أنصبائهم نصًا، وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - مع كتاب الله - سبحانه وتعالى - أن ما أبقت الفرائض فلأولى عصبة ذكر". [6]
(1) البخاري-36 كتاب الصوم -44 باب تعجيل الإفطار-برقم 1856.
(2) تيسير البيان (1/ 335) .
(3) ونص الحديث (ما رواه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أباه عبد الرحمن أخبر مروان أن عائشة وأم سلمه أخبرتاه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم. البخاري-36 كتاب الصوم-2 باب الصائم يصبح جنب-برقم 1825 - صحيح مسلم -3 كتاب الصوم -3 باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب-برقم 1109.
(4) (الأحزاب/6) .
(5) تيسير البيان (2/ 1021) .
(6) ونص الحديث (ما رواه ا بن عباس - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقى فلأولى رجل ذكر. البخاري-88 كتاب الفرائض -6 باب ميراث بن الابن إذا لم يكن بن وقال زيد ولد الأبناء بمنزلة الولد إذا لم يكن دونهم ولد ذكر ذكرهم كذكرهم وأنثاهم كأنثاهم يرثون كما يرثون ويحجبون كما يحجبون ولا يرث ولد الابن مع الابن-برقم 6356 - مسلم-3 كتاب الفرائض-باب ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر -برقم 1615