فيقتلهم، حتى إنه لم يبق منهم إلاَّ من استطاع الاستتار. [1]
وهكذا عادت هذه الفرقة إلى دور الاستتار من جديد بعدما قام لهم ملك في اليمن، غير أن دعاتهم استمروا في نشر الدعوة سرًا وهم على الترتيب:
1.يوسف بن موسى بن أبي الطفيل الذي كان في ناحية مَسْوَر [2] .
2.جعفر بن أحمد بن عباس.
3.عبدالله بن محمد بن بشر من وادي قطابة من قدم [3] .
4.محمد بن أحمد بن العباس الشاوري.
5.هارون بن محمد بن رحيم.
6.يوسف بن احمد بن الأشج، من أهل شبام حِمْيَر.
7.سليمان بن عبدالله بن عامر الزواحي.
8.علي بن محمد الصليحي.
وما إن وصلت الدعوة إلى يد علي بن محمد الصليحي حتى سعى في بناء دولة للفاطميين مجددًا بأرض اليمن, فقامت الدولة الصليحية في 452 هـ [4] وهو الدور الذي عادت الدعوة فيه جهرية للمذهب الإسماعيلي، واستمرت حتى 532 هـ.
(1) الصليحيون والحركة الفاطمية -الهمداني (ص 51 - 52) ، السلوك- الجندي (1/ 213 - 214) .
(2) مسور: بفتح فسكون ففتح، مدينة أثرية خاربة في وادي مَرْخَه من أعمال محافظة شبوة كانت عاصمة المملكة الأوسانية، ومن أهم بلدانها دَثْرَان، القَشْعَه، مِرَس، الحُمَاطَه وغيرا، وتطلق مسور على قرى أخرى ولكن المشهورة بمسور هي هذه المذكورة. المعجم (2/ 1526) .
(3) قُدَم: بضم ففتح فسكون، قبيلة كبيرة من حاشد تسكن في بلاد حجة، وتنقسم الى سبعة من البطون، وبها سميت كثير من المواطن كجبل قدم وبنو قدم وبيت قدم. المعجم-المقحفي (2/ 1254) ، المجموع-الحجري (4/ 647) ، معجم ياقوت (4/ 353 برقم 9453) .
(4) كما مرَّ بنا في الكلام عن دولة الصليحيين في ص (17) .