7_ الأمير مساعد بن عبدالرحمن × وزير المالية سابقًا وصاحب أكبر وأقدم مكتبة خاصة بالرياض.
8_ الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل، عضو المجلس الأعلى للقضاء سابقًا.
9_ الشيخ محمد بن عبدالله بن عودة وآخر عمل قام به هو كونه رئيسًا عامًا لتعليم البنات.
10_ الشيخ الدكتور عمر بن عبدالعزيز المترك × المستشار بالديوان الملكي سابقًا.
11_ الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن غديان عضو الإفتاء، وعضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة بالمملكة.
12_ الشيخ عبدالله بن سليمان بن منيع عضو هيئة التمييز بمكة، وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة.
وخلاصة القول أن غالب علماء المملكة هم من تلاميذه، ذلك أن الشيخ مورد عذب، ترده الجموع من طالبي العلم، فينهلون من معينه، فيصدرون بعد ارتواء.
ولما تكاثر عددهم، ورأى حاجة البلاد بعد استقرارها، وتشعب الأعمال فيها، اقترح الشيخ محمد × على الملك عبدالعزيز × فتح المعاهد والكليات في عام 1370 هـ حيث تحول طلابه إلى الدراسة بها، كل بحسب مستواه العلمي، وكان له الإشراف التعليمي والمتابعة، وأسند الإدارة لأخيه الشيخ عبداللطيف، الذي كان عضدًا له، يعمل بما يوجهه، ويتابع العمل مباشرة عنه.
وقد تحولت المعاهد والكليات فيما بعد إلى جامعة أخذت اسم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فنفع الله بها وبمن تخرج فيها داخل المملكة وخارجها.
لسماحة الشيخ محمد × نظام يومي حافل بجلائل الأعمال، وتنوعها.
يقول معالي الشيخ عبدالله بن منيع _ وهو ممن لازم الشيخ محمدًا سنوات طويلة_ يقول مبينًا ذلك: =كان × شاغلًا كل وقته بالتدريس في جامعه، وفي بيته، وبعد أن تراكمت على سماحته الأعمال الإدارية من علمية، وقضائية، وفتوى، وإشراف عام على الشؤون الدينية _ حالت تلك الأعمال الإدارية عما كان يقوم به من التعليم، فتفرغ لها تفرغًا كاملًا.