فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 394

وفي تلك الفترة تولى إمامة جامع الإمام تركي بن عبدالله، واستمر فيه حتى هدم الجامع المذكور، وبعدما أعيد بناؤه من جديد كتب سماحته لولاة الأمور مقترحًا عليهم أن يعين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ إماما للمسجد المذكور.

كما كان في الوقت نفسه رئيسًا لمجالس رابطة العالم الإسلامي، ورئيسًا للمجمع الفقهي، والمجلس الأعلى العالمي للمساجد، والمجلس التأسيسي للرابطة.

وفي عام 1414 هـ صدر الأمر السامي بتعيينه مفتيًا عامًا للمملكة، ورئيسًا لهيئة كبار العلماء، ورئيسًا للّجنة الدائمة، ورئيسًا لرابطة العالم الإسلامي.

ومن أعماله _ أيضًا _ أنه كان رئيسًا لدار الحديث الخيرية في مكة المكرمة التي تأسست عام 1352 هـ بأمر من الملك عبدالعزيز×.

خامسًا: أبرز الأعمال التي كان يقوم بها سماحة الإمام على سبيل الإيجاز: أعمال سماحة الإمام كثيرة لا تكاد تحصى، وهذه جملة من أبرز أعماله على سبيل الإيجاز الاهتمام العظيم بالعلم وتعليمه، والحرص البالغ على الدعوة إلى الله _عز وجل_ والقيام بالفتوى، والرد على المستفتين من كل مكان، وفي هذا الميدان تتجلى عبقريته الفذة.

ومن أعماله التعاون مع أهل العلم في كل مكان في سبيل نشر الدين، وتصحيح العقيدة، وإرسال الدعاة، وكفالتهم، ودعم الجهاد الإسلامي في شتى صوره في كل مكان، والكتابة في الصحف، والرد على المخالفين، وإلقاء الدروس، والمحاضرات، والندوات، والبرامج الإذاعية، وأشهرها وأعمها نفعًا برنامج نور على الدرب الذي كان يشارك فيه منذ عام 1392 هـ إلى آخر أيامه×.

ومن أعماله الإسهام وتبني طبع الكتب النافعة باللغة العربية وغيرها، والشفاعة بأنواعها المتعددة، كالشفاعة في المصالح العامة، والشفاعة في المصالح الخاصة إلى غير ذلك مما سيأتي بيانه في ثنايا هذا الكتاب _ إن شاء الله _ ومتابعة أوضاع المسلمين، والحرص على نصرتهم، ورفع الظلم عنهم، ومساعدتهم بالمستطاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت