ويقول في النهاية: والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكان يرد السلام على المسلِّم في المكاتبات وغيرها بمثل ما حُيِّي به أو أحسن.
يقول الشيخ محمد الموسى _ حفظه الله _: =وكنت ألحظ عليه أنه يرد السلام على كل من سلم سواء قصده بعينه، أو سلم على جماعة وهو من بينهم، حتى إن بعض الذين يقومون بمسألة الناس في المساجد يبدأ كلامه بالسلام، فألحظ كثيرًا أنه لا يرد عليه إلا سماحة الشيخ×.
وإذا أركبت سماحته في السيارة ثم ذهبت إلى باب السيارة الآخر كان يسألني: هل سلمت؟ فهو يرى السلام إذا حال بين الاثنين حائل.
وكان بعد تحية الإسلام يزيد في الحفاوة والسؤال، وحسن الاستقبال.
وكان إذا سمع متحدثًا في الإذاعة يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ رد عليه بقوله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته+.
ثامنًا: سماحة الشيخ ورياضة المشي: كان سماحة الشيخ يحب رياضة المشي، وكان كثيرًا ما يمشي خصوصًا قبل إصابة قدمه في شهر شعبان عام 1414 هـ.
فكان × يمشي من بيته إلى المسجد ولو بعدت المسافة.
ولما كان في المدينة كان بيته يبعد عن الحرم مسافة تزيد على الكيلو متر، وكان يسير إلى المسجد على قدميه إلا إذا خاف فوات الوقت.
وفي الرياض بعد ما جاء من المدينة في نهاية 1395 هـ صار إمامًا للجامع الكبير في الرياض قُرْبَ قصر الحكم، وسكن في بيت سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم× وكان يمشي من بيته إلى المسجد مع أن المسافة كانت كيلو متر تقريبًا.
ولما سكن بيته الذي يقع في حي البديعة في الرياض كان يسير من بيته إلى المسجد الذي يقع غربي بيته على قدميه.
وفي مكة المكرمة كان يمشي من بيته الذي يقع في العزيزية إلى المسجد الذي يقع في الجهة الشرقية في أغلب الأحيان.