فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 394

والحقيقة أن الذي يكتب عن سماحة الإمام × لن يسلم من أحد اثنين:

أما أحدهما فعارف بالإمام، سابر لأحواله، مطلع عليه عن كثب؛ فهذا لن تذهب به الغرابة بعيدًا، بل ربما يلوم على التقصير في إيفاء الشيخ حقه.

وأما الآخر فجاهل بالإمام الشيخ، بعيد عنه؛ فلذا قد يرى أن فيما يقرؤه شيئًا من المغالاة أو المبالغة؛ فلا هذا يلام، ولا ذاك يلام.

والعجيب في الأمر أن كثيرًا ممن يسمع بهم الإنسان ثم يراهم يرى أنهم أقل مما سمع؛ لفضل المغيب على المشهد.

أما سماحة الشيخ×فإنك تسمع عنه العجب، فإذا رأيته، وسبرت حاله عن قرب رأيت منه فوق ما سمعت عنه.

=معالم عامة في سيرة سماحة الشيخ ابن باز+

أولًا: نبذة عن سيرته: هو سماحة الشيخ الإمام العلامة المجدد عبدالعزيز ابن عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله آل باز.

ولد في الرياض في ذي الحجة سنة 1330 هـ، وكان بصيرًا في أول طلبه للعلم _كما يقول_.

ويقول: ثم أصابني المرض في عيني عام 1346 هـ فضعف بصري بسبب ذلك ثم ذهب بالكلية في مستهل محرم من عام 1350 هـ والحمد لله على ذلك.

وأسأل الله _ جل وعلا _ أن يعوضني البصيرة في الدنيا، والجزاء الحسن في الآخرة، كما وعد بذلك _ سبحانه _ على لسان نبيه محمد"كما أسأله _سبحانه_ أن يجعل العاقبة حميدة في الدنيا والأخرى."

ويقول ×: وقد بدأت الدراسة منذ الصغر، فحفظت القرآن الكريم قبل البلوغ على يدي الشيخ عبدالله بن مفيريج × ثم بدأت في تلقي العلوم الشرعية والعربية على أيدي كثير من علماء الرياض، ومن أعلامهم:

1_ الشيخ محمد بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد ابن عبدالوهاب _ رحمهم الله _.

2_ الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد ابن عبدالوهاب قاضي الرياض _ رحمهم الله _.

3_ الشيخ سعد بن حمد بن عتيق × قاضي الرياض.

4_ الشيخ حمد بن فارس وكيل بيت المال بالرياض ×.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت