فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 394

10_ الذهاب للمسجد بعد القدوم من السفر أحيانًا، وأداء ركعتين فيه.

11_ الحرص التام على تطبيق السنة بحذافيرها في الحج والعمرة.

12_ حمد الله بعد العطاس، وتشميت العاطس إذا حمد الله، وترك تشميته إذا لم يحمد الله.

يقول الشيخ محمد الموسى: =وأذكر أن شخصًا عطس بجانبه فلم يحمد الله، فبادر بعض الحاضرين إلى تشميته، فقال سماحة الشيخ×: وهل حمد الله حتى تشمتوه؟ +.

13_ كثرة الذكر؛ فلا يكاد لسانه يفتر من ذكر الله _ عز وجل _ تهليلًا، أو تكبيرًا، أو حمدًا، أو حوقلة أو نحو ذلك.

14_ لا يقوم من المجلس إلا ويقول كفارة المجلس.

15_ يبدأ بالسلام على من يعرف ومن لا يعرف، ويرى أن السنة عند التلاقي المصافحة إلا إذا قدم أحد المسلمين من سفر، ويقول ×: يقول أنس ÷: =كان أصحاب رسول الله"إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا+."

يقول الشيخ محمد الموسى _ حفظه الله _: =وقد رأيت شخصًا سلَّم على سماحته × وعانقه، وهو لم يَقْدُم من سفر، فقال له سماحة الشيخ: السنة المصافحة، فقال الشخص: أنا أحبك يا شيخ، فقال سماحته: السنة مُقَدَّمة على حبك+.

16_ كان يحسر عن رأسه إذا نزل المطر ويدعو بالدعاء المأثور.

ثانيًا: بكاء سماحة الشيخ: كان × كثيرًا ما يبكي عند سماع القرآن الكريم، أَيًَّا كان صوت التالي، أو حسن ترتيله من عدمه.

وكان يبكي إذا سمع شيئًا من السنة النبوية.

يقول الشيخ محمد الموسى _ حفظه الله _: =وقد رأيته أكثر من مرة يبكي عندما يسمع سيرة أحد العلماء في تراجمهم في البداية والنهاية، أو في تهذيب التهذيب، أو في سير أعلام النبلاء.

وكان يبكي _أيضًا_ إذا سمع بأخبار الاضطهاد، والتعذيب التي تمر بالمسلمين في بعض البلاد.

أما طريقة بكائه فكان يبكي بصوت خافت جدًا، ويُرَى التأثر على وجهه، أو يرى الدمع يُهْراق من عينيه، وكان لا يحب رفع الصوت بالبكاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت