فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 394

وكان يقول عنه: ما رأت عيناي قبل أن أعمى، ولا سمعت أذناي بعد أن عميت مثله، وكان له فضل كبير عليَّ.

وكان × يتأدب مع شيخه محمد غاية الأدب، وإذا أراد مكاتبته في أي شأن من الشؤون تلطف معه، وتأدب في خطابه، وعرض له الموضوع بغاية التأدب، وختمه بالدعاء له.

وكان يتعاون مع سماحة الشيخ محمد في المناصحات، والقضاء على المنكرات.

4_ كثرة استشارته لأهل العلم: حيث كان × كثير المشاورة لأهل العلم، كثير الأخذ والاعتداد بآرائهم، وخصوصًا أعضاء هيئة كبار العلماء، وأعضاء اللجنة الدائمة.

5_ كثرة استضافته لأهل العلم: فقل أن يمر يوم أو أقل من يوم إلا ويأتيه الوفود تلو الوفود من أهل العلم من شتى الأماكن.

6_ حفاوته بأهل العلم: حيث كان × عظيم الحفاوة بأهل العلم، عظيم الفرح بمقدمهم؛ فإذا قدم _ على سبيل المثال _ سماحة الشيخ العلامة محمد ابن صالح العثيمين × إلى الرياض أو الطائف استضافه سماحة الشيخ عبدالعزيز، وفرح به؛ إذ إن الشيخ محمد ممن لهم منزلة وحظوة عند سماحة الشيخ.

فإذا استضاف الشيخ محمدًا على الغداء اتصل بمكتب البيت، وقال: سيأتينا اليوم الشيخ محمد، ويأمر بزيادة الغداء، ثم يأتي من العمل إلى المنزل قبل مجيء الشيخ محمد بوقت كافٍ، حتى يكون في استقباله إذا وصل منزل سماحته؛ فإذا وصل الشيخ محمد فرح سماحته به، وحياه، وتجاذب معه أطراف الحديث.

7_ كثرة السؤال عن أهل العلم: فكان × كثير السؤال عنهم، والاتصال بهم؛ فإذا جاءه _على سبيل المثال_ أحد من الأردن سأله عن الشيخ الألباني× وإذا جاء أحد من أهل المدينة سألهم عن الشيخ عبدالمحسن العباد، أو الشيخ حماد الأنصاري، أو الشيخ عمر فلاته_رحمهما الله_وغيرهم من أهل العلم في المدينة.

وإذا قدم عليه أحد من أي بلد سأله عن أهل العلم الذين يعرفهم سماحته، أو يسأله عن أهل العلم الموجودين عندهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت