فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 321

جـ - الشركات الوهمية: وهي شركات تكون كواجهة لإخفاء مصدر الأموال ... المغسولة، بحيث تمارس نشاطا وهميا أو هامشيا، في حين تكون معظم دخولها من المال المغسول الذي تتلقاه من عصابات غسيل الأموال [1] .

وغالبا ما يتم إنشاء هذه الشركات في بلاد تتميز قوانينها المالية والضريبية والرقابية بالتساهل وعدم التعقيد [2] .

د - إقامة مشروعات خيرية: يحتال غاسلو الأموال على السلطات المختصة من خلال توظيف جزء من أموالهم غير المشروعة في مشروعات خيرية كبناء المساجد والزوايا ودور المسنين وغير ذلك من هذه المشاريع والتي تصرف الناس عنهم و يذكرونهم بها ذكرًا حسنا [3] .

ثانيًا: مرحلة التمويه أو التغطية

بعد توظيف و إيداع الأموال القذرة في قنوات العمل المصرفي أو غيره تأتي مرحلة أخرى هي أسهل من الأولى و لها أيضا أساليبها الخاصة بها:

1 -المقصود بهذه المرحلة:

تتمثل هذه المرحلة في فصل الأموال القذرة عن مصادرها الخبيثة وتوفير الغطاء القانوني المشروع لها من خلال سلسلة من العمليات المصرفية المعقدة بهدف التمويه وتظليل الجهات الرقابية [4] .

وتعد هذه المرحلة من أكثرالمراحل اتصافا بالطبيعة الدولية، حيث تجري عملياتها في بلدان عدة من خلال تحويل الأموال بسرعة فائقة وتوزيعها في استثمارات مختلفة ونقل تلك الاستثمارات باستمرار تجنب اقتفاء أثرها [5]

(1) محمد بن أحمد بن صالح الصالح، جريمة غسيل الأموال، مرجع سابق، ص 45

(2) هدى حامد قشقوش، جريمة غسيل الأموال في نطاق التعاون الدولي، مرجع سابق، ص 61

(3) عطية فياض، جريمة غسل الأموال في الفقه الإسلامي، مرجع سابق، ص 214

(4) جلال وفاء محمدين، دور البنوك في مكافحة غسيل الأموال، مرجع سابق، ص 13

(5) مصطفى طاهر، المواجهة التشريعية لظاهرة غسيل الأموال المتحصلة من جرائم المخدرات، مطابع الشرطة للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، مصر، (د. ط) ، 2002، ص 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت