-الجنَّات الضريبية: ويقصد بها الملاذات الآمنة التي يجدها غاسلو الأموال في أماكن من العالم تمتاز بعدم فرض الضرائب وتنعدم فيها الرقابة المصرفية [1] .
ب - التغطية غير المصرفية: من مثل:
-التغطية من خلال المؤسسات المالية غير المصرفية كتحويل الأموال وإصدار الشيكات السياحية وشركات التأمين.
-التغطية من خلال المحامين والمحاسبين والمستشارين الماليينه وغيرهم، حيث تستخدم حساباتهم من خلال عصابات الإجرام للتمويه و التغطية.
-التغطية من خلال تزييف فواتير التجارة و المبالغة في قيمة واردات معينة لتبرير التحويلات الضخمة للأموال.
-التغطية من خلال البورصة بالدخول في سلسلة من عمليات البيع و الشراء مع سماسرة الأسهم أو السلع فتنشأ شركات جديدة يملكها الغاسل من خلال وكلاءه بالخارج ثم القيام بإجراء عمليات تبادل هذه الأسهم في البورصة و بيعها لأشخاص غير مشكوك فيهم ويحصل الغاسل في النهاية على أموال نظيفة.
-التغطية من خلال السوق النقدية الموازية ممَّا يجلبه المغتربون أو المتقاعدون الذين يتقاضون رواتبهم بالعملة الصعبة وبيعها في الأسواق السوداء، وقد أشار القاضي الأمريكي بمقاطعة فلوريدا جيمس خلاز برووك، الذي نشط محاضرة في مجلس قضاء قسنطينة في 16 ماي 2004 حول غسيل الأموال، إلى ظاهرة البيع العلني للعملة الأجنبية التي شاهدها في شوارع الجزائر هي عملية غسيل للأموال وأن هذه الظاهرة ممنوعة منعا مطلقا في الولايات المتحدة [2] .
-التغطية من خلال كراء السجل التجاري حيث يستخدم الخلل القانوني في السجل التجاري للتهرب من كل القوانين التي تنظم التجارة الخارجية أو التجارة ... الداخلية
(1) أحمد سفر، جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب في التشريعات العربية مرجع سابق، ص 36
(2) المهدي ناصر، المراكز المالية خارج الحدود وظاهرة غسيل الأموال، (مذكرة ماجستير) ،جامعة سعد دحلب، كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير، قسم العلوم الاقتصادية، البليدة، الجزائر،2005، (غير منشورة) ، ص 213