الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا [1] وبهذه الطريقة يتحول حجم كبير من الطاقات الإنتاجية-العمل ورأس العمل-والمعدات والأرض والمنشآت ومواد أولية، الى إنتاج وتعزيز السلع الطيبة، كذلك فأن الطاقات الإنتاجية وعوامل الإنتاج الطيبة تبعد المجتمع عن نتائج سلبية على الصحة العامة والدخل العام كالذي يحصل الآن فعلا من حالات الجنون والأمراض النفسية والأوبئة المرضية من جراء استهلاك الخمور والسكائر والمخدرات، وفي عين الوقت فأن إنتاج الطيبات يبعد المجتمع عن أعمال السرقة والغش والتزوير والخيانة والاحتيال وغير ذلك من الانحرافات [2] . فعلى هذا إذا فرض أن إنتاج السلع الخبيثة يستغرق وقتا وجهودا وموارد مالية ومادية لا تقل عن 25% من الطاقة الإنتاجية العامة، ويحقق تلك الطاقات الى إنتاج سلع طيبة ويضمن ذلك [3] :
(1) زيادة في قوة العمل المخصصة لإنتاج الخبيثة الى سلع طيبة
(2) زيادة في رأس المال المخصص لإنتاج الخبيث الى إنتاج الطيبات رأس المال رأس المال الثابت ورأس المال المتداول أو المتغير
(3) توفير مرافق ومنشآت وارض زراعية وصناعية
(4) توفير جهود إدارية وفنية وتنظيمية
(5) ضمان الصحة العامة
(6) ضمان إشاعة الأخلاق الكريمة، عوامل التراحم في المجتمع والصدق والثقة والأمانة وإيفاء العهود وإتقان العمل وجودة التصنيع
(7) التخلص من المعاملات الربوية
(8) تحريم الاكتناز وتركيز رأس المال
(1) سورة الفرقان الآية 63
(2) ينظر الادخار والاستهلاك/68 - 69
(3) ينظر المصدر نفسه/68 - 69