هو العملية التي تعقب انتاج البضائع والسلع، والتي لابد من تداولها بين الناس حتى يمكن للمستهلك الحصول من المنتح على السلعة التي تشبع حاجته عن طريق التجارة [1] .
وتفترض التجارة وجود الأسواق [2] فللسوق وظيفتان أساسيتان: [3] .
الوظيفة الأولى: التمكن من تبادل السلع والخدمات
الوظيفة الثانية: تمكين البائعين والمشترين من الأتصال ببعضهم البعض.
فعلى هذا سأتكلم عن السوق وانه وسيلة اقتصادية عظيمة للتبادل وتحقيق الضمان الاقتصادي بين أفراد المجتمع.
(1) تعريف السوق.
السوق لغة: السوق موضع البياعات ابن سيدة السوق التي يتعامل فيها، تذكر وتؤنث، والجمع أسواق: وفي التنزيل: {إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ} [4] وتسوق القوم اذا باعوا واشتروا وفي حديث الجمعه [5] ، اذا جاءت سويقه أي تجارة هي تصغير السوق سميت بها لأن التجارة تجلب اليها وتساق المبيعات نحوها [6] .
والسوق اصطلاحًا: انه ذلك التنظيم الذي يهيء لكل من البائعين والمشترين فرص تبادل السلع والخدمات وعناصر الانتاج وفيه تحدد الاسعار، فالمقصود بالسوق
(1) ينظر الخطوط الكبرى للنظام الاقتصادي في السلام / 39
(2) المصدر نفسه / 39
(3) السوق في الاسلام وهو بحث للأستاذ الدكتور أحمد صفي الدين عوض، إدارة الثقافة والنشر بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية- وزارة التعليم العالي- المملكة العربية السعودية 1409 هـ - 1989 م / 205
(4) سورة الفرقان الآية 20
(5) عن جابر بن عبد الله، قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وسلم يوم الجمعة، فقدمت سويقة قال: فخرج الناس اليها فلم يبق إلا اثنا عشر رجلًا أنا فيهم فأنزل الله (( واذا رأو تجارة او لهوًا انفضوا اليها وتركوك قائمًا ) )سورة الجمعة الآية 11، صحيح مسلم 2/ 590 رقم الحديث 893
(6) ينظر لسان العرب 10/ 167 - 168