عندها من السؤال كما في الحمالة والجائحة بل يجب حال الاضطرار في العري والجوع [1] .
ان المال هو العصب للحياة الاقتصادية، فلقد اهتم الاسلام بإيجاده وتحقيق تنميه واستثماره، واعتبره أمانة عند الانسان، فهو مستخلف فيه، قال الله تعالى:
{وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [2] فالمال في الاقتصاد الاسلامي ضروري لتحقيق الضمان الاقتصادي للمجتمع، فهو وسيلة للعيش الكريم له، ولتبادل منافعه مع الآخرين
(1) تعريف رأس المال: رأس المال لغة: الرأس من كل شيء اعلاه
والمال في الأصل: ما يملك من الذهب والفضة، ثم أطلق على كل ما يقتضى ويملك من الاعيان واكثر ما يطلق المال عند العرب على الأبل، لانها كانت اكبر أموالهم [3] .
ورأس المال:- جملة المال التي تستثمر في عمل ما [4]
ويلاحظ ان لفظ (المال) أعم واشمل من لفظ (رأس المال) ، إذ المال ما يملك ويقتضى، اما رأس المال، فهو المال حينما يستثمر في عمل ما: ان المال يتحول الى رأس مال عندما يوظف في قطاع انتاجي على شكل مواد عمل وأدوات إنتاج [5]
ورأس المال، اصطلاحًا: هو ذلك الجزء من الثروة الذي يستخدم لأنتاج سلع وخدمات، كالآلات والمعدات والمباني والقنوات والطرق والموانيء وغيرها [6] او هو
(1) عون المعبود 5/ 34.
(2) سورة الحديد الآية 7.
(3) المعجم الوسيط قام بأخراجه ابراهيم مصطفى وأحمد حسن الزيات وحامد عبد القادر محمد علي النجار / دار الدعوة - استانبول تركيا 1992 م / 319
(4) المصدر نفسه/ 319.
(5) عناصر الانتاج / 270
(6) مدخل للفكر الاقتصادي في الاسلام / 87