فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 144

وحكم المعادن الظاهرة: فليس لاحد ان يحتجزها دون غيره، ولا لسلطان ان يمنعها لنفسه، ولا لخاص من الناس؛ لان هذا كله ظاهر كالماء، والكلأ، ولا يجوز اقطاعها لاحد من الناس، ولا احتجازها دون المسلمين لما في ذلك من التضييق عليهم وحرمانهم خيرات ظاهرة؛ ولان النبي - صلى الله عليه وسلم -، اقطع أبيض ابن حمال معدن الملح في مأرب اليمن، فلما قيل له: إنه بمنزلة الماء العد [1]

(1) العِد بالكسر، الماء الذي له مادة لا تنقطع، كماء العين والبئر، والجمع الاعداد / الصحاح للجوهري 2/ 506 - 507

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت